في رده على الإتهامات التي وجهها له البرلماني عبد الحق الشفيق عن حزب الأصالة والمعاصرة، قال عبد اللطيف الناصري النائب البرلماني عن حزب العدالة والتنمية بدائرة عين الشق ورئيس نادي جمعية الشباب الرياضي بأن برلماني "البام"، لم يقل شيئا جديدا في موضوع مشروع تهيئة وإصلاح الملعب البلدي سيدي معروف، عدا إقحام اسم جلالة الملك وهيئات حزب العدالة والتنمية وقياداته في خرجته الإعلامية الأخيرة.
وأوضح الناصري، أن الحوار الذي أجراه النائب البرلماني المذكور مع يومية "الصباح" ضمن عددها الصادر اليوم الأربعاء، تضمن عدة مغالطات واتهامات مجانية تغذي صراعا حزبيا وسياسيا محليا حُسم في محطة السابع من أكتوبر، وتنافسا رياضيا بين قطبي كرة القدم في مقاطعة عين الشق لا أقل ولا أكثر.
وردا على سيل "الاتهامات" التي وجهها القيادي بحزب "الجرار" نفى الناصري بشكل قاطع أن تكون جمعية الشباب الرياضي التي يترأسها منذ 18 أكتوبر 2016 تابعة أو تشكل امتدادا لحزب العدالة والتنمية، مؤكدا أنها نادي رياضي مستقل وتجربة رياضية متميزة وأن مسارها الرياضي وإنجازاتها على مدى 17 سنة خير شاهد.
وفي السياق نفسه، أشار رئيس نادي جمعية الشباب الرياضي، إلى أن البيان الذي وقعه مؤخرا 20 ناديا وجمعية رياضية من خيرة الأندية والجمعيات الرياضية بمقاطعة عين الشق وأكثرها كفاءة وفعالية، خير جواب على ما يتم الترويج له من "مغالطات".
إلى ذلك، نفى الناصري صحة الاتهامات الموجهة إليه وإلى الحزب أو الجمعية، مؤكدا بأن وثائق هذا المشروع النموذجي الذي يعد مفخرة ووجها مشرقا للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، مفتوحة أمام العموم لكشف ما سماه بـ "الافتراءات والادعاءات المغرضة" وأنه لا وجود لأية عملية تفويت للعقار موضوع المشروع أو أي استغلال للنفوذ ولا وجود لأية مؤامرة.
وأشار المتحدث إلى أن الضغط والتشويش على هذا المشروع ليس وليد اليوم، داعيا البرلماني عن حزب "البام" إلى التوجه للقضاء إن كان ما يدعيه صحيحا، بدل السعي لعرقلة مشاريع التنمية البشرية والتشويش عليها إعلاميا.....
